Post

ماذا يُقصد بالتصدير الإلكتروني E-Export؟

مع عولمة الاقتصاد العالمي وحقيقة أن ظروف السوق أصبحت تنافسية، تزداد أهمية الصادرات يوماً بعد يوم. وإلى جانب تقدم الصادرات في حد ذاتها، تساهم الشركات المصدرة في التنمية الاقتصادية من خلال تدفق العملات الأجنبية إلى الاقتصاد الوطني.

وعند تحليل بيانات الصادرات في العام السابق، يُلاحظ أن القطاعات الثلاثة الأولى في التصدير هي الصناعة والزراعة والتعدين. وتعتبر أهم ثلاث مدن مصدرة في تركيا هي إسطنبول وإزمير وغازي عنتاب؛ فعند دراسة البيانات بشكل مفصل، نرى في الغالب نفس الشركات والمدن والقطاعات في قوائم التصدير لكل عام.

وتؤدِّي لوائح التصدير وديناميات كل بلد إلى جعل هذه العملية أكثر صعوبة بعض الشيء، في عالم يكون "كل شيء" فيه رقميًا وتجري فيه إدارة العمليات عبر الإنترنت، لهذا السبب يصبح التصدير الإلكتروني ظاهرة تزداد قيمتها.



  • إذًا ماذا يعني بالضبط "التصدير الإلكتروني"؟

التصدير الإلكتروني هو ظاهرة امتلاك أساسيات التصدير على منصات إلكترونية وممارسة بيع المنتجات في الخارج من خلال هذه القنوات الافتراضية.

وفي عالم رقمي حيث تتغير عادات التسوق يومًا بعد يوم، اكتسب التصدير الإلكتروني أهمية أكبر.

وهناك العديد من العوامل المختلفة الأخرى - غير المنصات الإلكترونية - في عملية توصيل البضائع المصنعة في تركيا إلى المشترين في الخارج؛ وهي العناصر الرئيسة للتصدير الإلكتروني مثل:

  • البائع،
  • المشتري،
  • الشركات الوسيطة / الأسواق،
  • شركات الخدمات اللوجستية،
  • شركات التفتيش،
  • نظام الدفع / البنك.

فالشركات التي تشارك في هذا النظام الاقتصادي للتصدير الإلكتروني الذي يتكون من العناصر المذكورة أعلاه، سوف تخطو خطوة كبيرة نحو التجارة الدولية لأنها تساهم في الاقتصاد الوطني إلى جانب أصولها الخاصة.

You May Also Like